موسي بن حسن الموصلي الكاتب

160

البرد الموشى في صناعة الإنشا

تهنئة بسكنادار : ونهنيه بسكنادار أخذت « 1 » بهجتها من بهجته ونضارتها من نضرة طلعته ، ملتقيا على السعود مساؤها وصباحها ، متواصلة مسراتها وأفراحها ، اسكنه اللّه « 2 » إياها حتى تبلى أحجارها ، وتنقضي من الأيام ليلها ونهارها . تهنئة بفرحة : ونهنيه بفرحة أقبلت بالاقبال مواقيتها وانتشر في المشرق والمغرب صيتها ، مصقولة بالمسرة أطرافها مرحومة من البهجة أكتامها ، لا زالت الأيام له « 3 » بمثلها ملية ، والليالي بما يسوء خلية ، ونعمه تتردد وسعوده تتجدد إن شاء اللّه « 4 » . جواب : وردت إلينا تهنئة فكانت أعظم من السرور سرورا وأوسع من الفرح فرحا مسموعا ومنظورا ، ضمنها فرائد معانيه ، وأودعها نفائس لآلئه ، جعله اللّه من ضمانه وحفظه وأمانه ، وأدام سلامته ، وأجزل كرامته إن شاء اللّه .

--> ( 1 ) نسخة ب سقط منها كلمة أخذت . ( 2 ) سقط من نسخة ب كلمة اللّه . ( 3 ) سقط حرف له من نسخة ب . ( 4 ) سقط إن شاء اللّه من نسخة ب .